قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم السبت 28 يونيو 2025، إن الاستجابة الصحية في قطاع غزة تواجه تحديات تشغيلية جسيمة بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي، وتدمير المرافق الطبية، ومنع دخول الإمدادات الأساسية.
وأوضحت الوكالة في بيان نُشر على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن المرافق الصحية في غزة تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في تقديم الخدمات الطبية للسكان الذين يعانون من أوضاع إنسانية كارثية.
وأضافت الأونروا أن هناك عقبات كبرى تعيق التحركات الآمنة للطواقم الطبية والإغاثية، إلى جانب فرض قيود صارمة على دخول الإمدادات الطبية الحيوية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، وهو ما يزيد من تفاقم الأزمة الصحية.
وذكرت الوكالة أن عمليات الهدم الجماعي للمباني والبنى التحتية مستمرة في غزة، في ظل الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ في 21 يناير الماضي، مشيرة إلى أن الكارثة لم تعد تقتصر على القطاع وحده، بل امتدت أيضًا إلى شمال الضفة الغربية، حيث دخلت العمليات شهرها السادس.
وتحذّر مؤسسات أممية من أن المنظومة الصحية في غزة على وشك الانهيار الكامل، في وقت يعاني فيه السكان من أمراض وسوء تغذية وانتشار الأوبئة، في ظل عجز شبه تام عن تقديم الحد الأدنى من الرعاية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متزايدة من منظمات الصحة العالمية واليونيسف بشأن الوضع المأساوي في غزة، خاصة في صفوف الأطفال والنساء، حيث لا تتوفر الأدوية ولا معدات الجراحة ولا حتى الماء النظيف في أغلب المناطق المتضررة.

