📁 آخر الأخبار

عائلات الأسرى تطالب بإنهاء الحرب على غزة أسوة باتفاق وقف النار مع إيران



 في خضم استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين، اليوم الإثنين، الحكومة الإسرائيلية إلى إنهاء العدوان على غزة، على غرار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران مؤخرًا، والذي أفضى إلى وقف كامل لإطلاق النار بين الطرفين.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي، أن "من استطاع تحقيق اتفاق مع إيران بعد عشرة أيام من المواجهة، قادر على إنهاء الحرب في غزة، واستعادة أبنائنا الأسرى"، في إشارة واضحة إلى غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة الإسرائيلية لحل ملف الأسرى عبر تسوية شاملة مع المقاومة الفلسطينية في القطاع.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، ليلة الثلاثاء، نجاح وساطته في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، بعد عشرة أيام من العدوان الإسرائيلي على طهران، معتبراً أن الاتفاق "يمهد لنهاية حرب الأيام الـ12".

وتساءلت الهيئة: "كيف يمكن إنهاء حرب مع دولة كبرى في أيام، بينما تستمر الحرب على غزة منذ أشهر دون نتائج؟"، معتبرة أن عدم استغلال وقف إطلاق النار مع إيران في استعادة الأسرى من غزة يُعدّ فشلاً دبلوماسيًا خطيرًا.

ودعت الهيئة إلى إجراء مفاوضات سريعة وحاسمة مع حركة "حماس"، تفضي إلى عودة جميع الأسرى والمخطوفين، وإنهاء الحرب التي باتت تهدد حياة الأسرى كما المدنيين، في ظل القصف المتواصل وانهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، إذا ما تم تقديم ضمانات دولية بوقف حرب الإبادة ورفع الحصار عن القطاع.

في المقابل، تواصل إسرائيل قصف مناطق متعددة من قطاع غزة، مستهدفة مراكز توزيع المساعدات والمناطق السكنية، في وقت تنهار فيه المنظومة الصحية بشكل شبه تام نتيجة الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يزيد من عدد الضحايا ويُفاقم من حجم الكارثة الإنسانية.

ويشير مراقبون إلى أن التناقض بين تسريع التهدئة مع إيران وإطالة أمد الحرب في غزة يعكس ازدواجية المعايير لدى القيادة الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط الداخلية من عائلات الأسرى والمجتمع الإسرائيلي لإنهاء هذا الملف المعقّد.

تعليقات