📁 آخر الأخبار

"ركيفت" ليس سجنًا، إنه مقبرة حية لأسرى غزة



كشف مكتب إعلام الأسرى عن تفاصيل صادمة تتعلق بالأوضاع القاسية التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون، خاصة من قطاع غزة، في قسم "ركيفت" الواقع تحت سجن الرملة.

وصف المكتب في بيان له ما يجري هناك بأنه جريمة منظمة تُمارس خارج إطار القانون الدولي، وتشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف التي تلزم الاحتلال بحماية الأسرى ومنع تعذيبهم أو إذلالهم بأي شكل من الأشكال.

وأكد أن الأسرى داخل "ركيفت" يتعرضون لتعذيب نفسي وجسدي ممنهج، إلى جانب حرمان متعمد من الحقوق الأساسية، كالرعاية الصحية، والتواصل مع العائلة، والحق في المحاكمة العادلة.

وأضاف البيان أن السجن لم يعد مجرد مكان للعقوبة، بل تحول إلى أداة لكسر الروح والإرادة، في ظروف لا تمت للإنسانية بصلة.

وأشار إلى أن زيارة محدودة أجراها محامون تحت رقابة مشددة، كشفت لمحة بسيطة من المعاناة الصامتة والواقع المظلم، ووصفت بأنها مجرد "نافذة صغيرة على جحيم لا يُرى".

وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال، يوم الجمعة، عن عشرة أسرى من قطاع غزة، من بينهم أسير مبتور القدم نتيجة ما وصفته مصادر حقوقية بالإهمال الطبي والتعذيب.

وقد نُقل الأسرى المحررون إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي الرعاية الطبية.

الأسرى المفرج عنهم:

  • محمد علي أبو عبيدة
  • عيسى يونس العطار
  • عبد السلام عبد المالك
  • تامر فهمي صالح
  • علي مطع عبد القادر
  • عبد الكريم نائل الحلو
  • إبراهيم حسن أبو دان
  • محمد زهير زويد
  • محمد حسين الشيخ
  • طارق وصفي ناصر

من جهة أخرى، أعلنت مؤسسات الأسرى، يوم الخميس، عن استشهاد ثلاثة أسرى من غزة داخل سجون الاحتلال، ما رفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى 69 شهيدًا، بينهم 44 من قطاع غزة.

الشهداء الموثّقون:

  1. أيمن عبد الهادي قديح (56 عامًا)
  2. بلال طلال سلامة (24 عامًا)
  3. محمد إسماعيل الأسطل (46 عامًا)

المؤسسات الحقوقية دعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال، محذّرة من أن الوضع الإنساني للأسرى في تدهور مستمر، ويهدد حياة المئات منهم بالخطر.


تعليقات